وفي سنِّ 25 عاماً، كان قد ألَّف ستَّة كُتُب، تأثَّرت، إلى حَدٍّ كبير، بالمُثُل الفاشية، ونَبَذَها المؤلِّف ذاته لاحقاً حين تبرَّأ من اتِّجاهه السابق
وبلغته التي تعرف هؤلاء الفلاحين، وتنتمي إليهم، وتقبض على حقيقتهم، يحكي لنا خيري شلبي عما طال الفلاحين من قهر السلطة، ومكرها، وفساد الأفندية الذين يعملون من أجلها
ثلاث شخصيات تعيش في ثلاثة أزمنة مختلفة يربطها حبل قديم لا يشعرون به، وتحيط بهم عقدة تشدهم إلى مصائر غير متوقعة
الرواية أقرب إلى السيرة الذاتية للكاتب، تلخص عمله شرطيّاً لمدة 19 عاماً في مؤسسة (قوى الأمن الداخلي) بلبنان
كل أسلحة الحرب، على شراستها وفتكها، تظل عاجزة خرساء حتى يُنفخ لها في البوق فتنفجر أصواتاً نشازاً تتردد لها في الأجساد صدوع
Warda espagnol وفي سنِّ 25 عاماً، كانVenu rendre visite des parents dans le sultanat d'Oman, le narrateur cherche vainement la trace de Warda et de son frre Yaarob, deux Omanais qu'il a connus l'universit du Caire dans les annes 1950 et qui, militants de gauche, se sont engags au dbut des annes 1960 dans ce qui allait devenir la gurilla du Dhofar. Quand il dsespre de jamais les retrouver, il est abord par un jeune homme qui lui remet des pages du journal intime de Warda. Sa propre qute